الفاتيكان يصدر رسالة حول تعديل عقوبة الإعدام

 الأب هاني باخوم
الأب هاني باخوم

صرح المتحدث الرسمي باسم الكنيسة الكاثوليكية بمصر الأب هاني باخوم، أن مجمع عقيدة الإيمان بالفاتيكان، أرسل رسالة إلى الأساقفة الكاثوليك بالعالم أجمع، حول تعديل  البند رقم "2267" من التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية الخاص بعقوبة الإعدام.


وجاء نص الرسالة كالتالي: «قداسة البابا فرنسيس، في خطابه بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لنشر وثيقة وديعة الإيمان والتي بها أصدر القديس يوحنا بولس الثاني كتاب التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية، قد طلب إعادة صياغة التعليم الخاص بعقوبة الإعدام، وذلك للتطور في فهم احترام كل حياة بشرية، وقد أكد مسبقا يوحنا بولس الثاني: حتى القاتل لا يفقد كرامته الشخصية ويضمنها الله بنفسه».


وأضافت الرسالة: «على هذا الضوء يجب أن نفهم الموقف من عقوبة الإعدام الذي أصبح أكثر تأكيدًا في تعليم الرعاة وحساسية شعب الله، وإذا كان الوضع السياسي والاجتماعي في الماضي قد جعله جديرًا بالاهتمام وعقوبة مقبولة لحماية الخير العام، اليوم ندرك ان كرامة الشخص لا تضيع حتى بعد ارتكاب جرائم خطيرة، مما أدى إلى إدراك جديد يقر بعدم قبول هذا العقاب وبالتالي يدعو إلى إلغائه».


وتابعت: «بالفعل القديس يوحنا بولس الثاني قد أكد مسبقا أن النفور واسع الانتشار للرأي العام لعقوبة الإعدام.. كما في رسالة عيد الميلاد لعام 1998، وأعرب عن أمله إلى توافق في الآراء بشأن اتخاذ تدابير عاجلة وكافية..لحظر عقوبة الإعدام، وفي الشهر التالي، كرر أن علامة الأمل هي الاعتراف المتزايد بأن كرامة الحياة البشرية يجب ألا تُنكر أبدًا، حتى لأولئك الذين ارتكبوا خطأ.. يمتلك المجتمع الحديث الأدوات اللازمة لحماية نفسه دون حرمان المجرمين من إمكانية التوبة ليجدد النداء الذي أطلق في عيد الميلاد، إلغاء عقوبة الإعدام».


وطالب البابا بندكتس السادس عشر، بالحاجة إلى بذل كل جهد ممكن لتحقيق القضاء على عقوبة الإعدام، ومن هذا دعا البابا فرنسيس لمراجعة صياغة التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية لعقوبة الإعدام.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم