تعرف على أهمية المشاركة الجماهيرية في الانتخابات الرئاسية

المشاركة في الانتخابات الرئاسية واجب وطني
المشاركة في الانتخابات الرئاسية واجب وطني

لماذا يجب على كل مواطن المشاركة في الانتخابات الرئاسية؟.. سؤال يجيب عنه عدد من الخبراء والشخصيات العامة، الذين أكدوا أهمية مشاركة المواطنين في الانتخابات الرئاسية المقبلة وتأثير ذلك في دعم الدولة خلال الفترة المقبلة، مشددين على أن المشاركة في الانتخابات واجب وطني على كل مصري ومصرية، وأن المشاركة ضرورة ليس فقط من أجل انتخاب الرئيس المقبل لمصر، ولكن تلك المشاركة ضرورة من اجل استكمال التجربة الديمقراطية، فنحن لا نريد العودة إلي الوراء، وانصراف المواطنين عن المشاركة يصب في مصلحة الراغبين في تعطيل مسيرة البلاد.

في البداية يؤكد الكاتب الصحفي عبدالمحسن سلامة نقيب الصحفيين، على ضرورة المشاركة الفعالة في الانتخابات الرئاسية من أجل نجاح التجربة الديمقراطية الوليدة التي تشهدها مصر في أعقاب ثورة 30 يونيو واستكمال ما تحقق من انجازات في مجال الحريات العامة وحرية الصحافة والإعلام في تلك المرحلة الحاسمة من تاريخ مصر.
وأضاف أن الدعوات للمقاطعة السلبية هي دعوات مرفوضة وبائسة وتتعارض مع كل المبادئ الديمقراطية وتأتي في إطار مصادرة حق الأغلبية في ممارسة حقها المشروع في المشاركة السياسية الفعالة في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأوضح انه من المهم إدراك حجم المخاطر التي تهدد كيان الدولة المصرية في هذا التوقيت، والتأكيد علي أن المشاركة هي رسالة قوية لكل من يتربص بالدولة المصرية من الداخل والخارج ويسعي إلي إشعال الفوضى والفتنة في وقت شديد الحساسية تمر به كافة دول المنطقة بلا استثناء.
وأشار إلى أن الأغلبية الكاسحة من المواطنين تدرك أبعاد تلك المخططات ومن يقف وراءها من أعداء الخارج والداخل، ولن تتخلي تلك الأغلبية عن دورها الوطني في مساندة مسار الإصلاح السياسي من خلال المشاركة بفعالية في الانتخابات الرئاسية، ودعم الدور الوطني العظيم الذي تقوم به القوات المسلحة والشرطة في دحر الإرهاب الأسود ومواجهته بكافة السبل.

«مشهد ديمقراطي»

ووصف حمدي الكنيسي نقيب الإعلاميين، المرحلة الحالية التي تعيشها مصر أنها من أزهي العصور، وأكد أنه يجب ان يري العالم هذا المشهد الديمقراطي، فالانتخاب حق مكفول لكل مواطن وعليه ألا يتنازل عنه.
وشدد على أن أحد أهم العوامل التي يجب أن تحث الناخبين علي المشاركة الانتخابية هو أن يقوم الإعلام في هذه الفترة بدوره وأن يتخلي عن مناقشة الموضوعات الجانبية في الوقت الحالي ويقوم بالتركيز علي إبراز أهمية الانتخابات للمواطنين وتنبيه الشعب بعدم الالتفات إلى الدعوات السلبية التي يطلقها البعض وقد أصبح معروفا للكافة من يقومون بإطلاقها، فهم أشخاص ليس لهم أي صلة حقيقية بالوطن، أشخاص سلبيون لا يتماشون مع انتماء المواطن الحقيقي تجاه بلده ولا مع أملنا جميعا في مسيرة النهضة والتقدم.

«طفرة اقتصادية»

بدوره أكد هشام زعزوع وزير السياحة الأسبق ومستشار الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية، انه يجب أن يعي المواطنون أهمية المشاركة في الانتخابات الرئاسية القادمة والتي تلقي بتأثيرات إيجابية علي الوطن بأكمله، مشيرا إلى أن مصر تشهد طفرة اقتصادية تؤتي ثمارها نتيجة الاستقرار والأمان، وجزء من الاستقرار هو المشاركة في الانتخابات التي تؤكد أن الشعب المصري يعي أهمية المرحلة الحالية، والانتخابات تؤكد تطابق المسار السياسي مع فكر تثبيت أركان الدولة.
وأضاف أن المشاركة في حد ذاتها تعبر عن اهتمام الشعب بالوطن، وكما أبهرنا العالم بالانجازات الاقتصادية، يجب أن نظهر للعالم أن الشعب المصري حريص علي وطنه ويشارك في الحياة السياسية، وأشار إلي أنه بغض النظر عن اختيارات الناخبين فالمشاركة بكثافة تعزز من الاستقرار وترسخ أركان الدولة وتمنح الوطن قوة داخلياً وخارجياً، فالانتخابات أحد الاستحقاقات المرحلة التي عملنا على تثبيتها عقب 30يونيو.

«أمن قومي»

المهندس أسامة كمال وزير البترول الأسبق، أكد أن الانتخابات حدث هام بالنسبة للمرشحين والناخبين والحياة العامة، نظراً لنشاط التفاعل بينهم خلال الفترة الانتخابية، والذي يعد كتابة عهد بين المواطنين والمرشحين يمتد لأربع سنوات قادمة، وأشار إلي أن أهمية الانتخابات الرئاسية القادمة تزداد بالنسبة للشعب لأنها بمثابة دفاع عن أمنهم القومي الداخلي والخارجي، واستكمالا لما بدأ منذ أربع سنوات خاصة في مجال مكافحة الإرهاب وتطهير البلاد من العناصر التكفيرية، بالإضافة إلى استراتيجيات الدولة في القضاء علي الفقر والبطالة من خلال الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة، وكذلك مشروعات القضاء على الأمراض التي عاني منها المواطنون لسنوات مثل فيروس سي التي أصبحت مصر من أعلي الدول في الشفاء. 
وأوضح أن الوطن القوي من الداخل تنعكس قوته علي عالمه الخارجي ومحيطه الإقليمي، وأن ما يجري من تدعيم للقوات المسلحة والشرطة يمثل حجر الزاوية للأمن الاقتصادي والمجتمعي المصري، وردا علي كل المؤامرات التي تحاك ضد الدولة المصرية سواء من أعدائها في الداخل أو من خلال دول الشر التي تسعي لتفتيت المنطقة، والسيطرة علي مصادر الثروات، ولكن تبقي مصر باعتبارها الحامي الأول للدول العربية عائقا بالنسبة لهم لتحقيق أهدافهم المغرضة.

«دولة ديمقراطية»

وأوضح جابر عصفور وزير الثقافة الأسبق، أن المشاركة في الانتخابات تأكيد على مبدأ المواطنة الذي يعني أقامة دولة ديمقراطية حديثة، والتوافد على صناديق التصويت هو شرط المواطنة، لأنه كما يريد المواطن أن يحصل علي حقوق كاملة فعليه أيضا أن يؤدي دوره وواجباته تجاه الوطن على أكمل وجه لتكون العلاقة متساوية.
وقال د.شوقي السيد الفقيه الدستوري، إنه ‬يجب أن نضع جميعا في الوقت الحالي مصلحة الوطن أمام أعيننا وأن نضعها في المقام الأول، فالمشاركة في الانتخابات بمثابة ترجمة حقيقية تعبر عن حبنا لهذا البلد الذي يستحق منا أن نرعاه ونعمل علي أرثاء كل عناصر الديمقراطية والتقدم به لتستكمل الأجيال القادمة المسيرة بعدنا.

«تنمية سياسية»

وأوضح د.سعيد صادق أستاذ علم الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية، أن المشاركة في عملية التصويب بالانتخابات الرئاسية القادمة يعد تنمية سياسية للمواطنين والتي تحتاج للتكرار، فالسياسة عبارة عن تدريب وتجربة يمر بها المواطن تمنحه ثقافة سياسية ووعي بحقوقه وخبرة متراكمة وشعور بأهمية صوته لخدمة الوطن.
وأضاف أن المشاركة بشكل عام تمنح المواطن خبرة وتعود علي التصويت والحضور والمواعيد بالإضافة إلى مناقشة القضايا الوطنية والسياسية مع من حوله وهي تعد عملية تعليمية سياسية، وأشار إلي أن كثافة التصويت تعطي صورة للخارج ان النظام المصري مستقر وقوي والمشاركة نوع من دعم المواطن للبلد في تلك المرحلة، ولكشف أكاذيب من يريدون أن يقولوا أن الوضع غير مستقر.
وأشار إلي أن محاولاتهم لتعكير صفو الانتخابات القادمة وتصريحاتهم التحريضية دليل علي خوفهم من أن تمر تلك الانتخابات بشكل جيد وبمشاركة كبيره، لأن ذلك يترتب عليه وقف الاستثمارات التركية القطرية للجماعة التي تمارس دور المعارض من الخارج لأنها ستفقد قوتها ولن يكون هناك حاجه لضخ مزيد من الاستثمارات في دعمها بعد ان فقدت تأثيرها.

«مستقبل الوطن»

أكد د. هاني الناظر، رئيس المركز القومي للبحوث السابق، أن مشاركة المواطنين في الانتخابات الرئاسية حق أصيل للمصريين لا يجب التنازل عنه بأي شكل من الأشكال، وأنه يجب التمسك بهذا الحق السياسي الذي يؤثر علي مستقبل المواطن بشكل خاص، والوطن بشكل عام أمام الهيئات والمنظمات الدولية والعالمية المختلفة.
وأضاف أن حدثا بحجم الانتخابات الرئاسية تتابعه أغلب دول العالم لذلك يجب ظهور المواطن المصري بمظهر إيجابي وواع لأنه ينعكس علي قوة الدولة أمام العالم أجمع، وأنه يُثبت أركان الدولة ويعزز قوتها الخارجية في المحافل الدولية، ويدعمها داخليا من الناحية الاقتصادية، وأشار إلى أن المشاركة بالانتخابات يدعم مصر أمام العالم في حربها ضد الإرهاب.
ووصف د. سعيد اللاوندي، خبير العلاقات السياسية والدولية، الانتخابات الرئاسية بأنها فرصة حقيقية للمواطن المصري لممارسة حقه الديمقراطي في الاختيار بين أي من المرشحين، وطالب كل المواطنين المسجلين بقوائم الانتخاب التخلي عن الكسل في المشاركة، وأن يطبقوا مقولة الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الشعب المصري حاكم ومحكوم في نفس الوقت، أي انه هو من يختار مصيره بإرادته الحرة.
وأضاف أن المشاركة في العملية الانتخابية تضع مصر ضمن صفوف الدول الكبرى، وأن نجاحها يزيد من هيبتها الخارجية ويعزز الوضع الداخلي للوطن، وأشار إلي أن مشاركة المواطنين في اللجان الانتخابية يشاهدها العالم أجمع ويعطي انطباعا في نفوس الأجانب عن الصورة الحضارية في مصر وتظهر قوتها الداخلية ومن ثم نجاحها الخارجي.
وأوضح أن الدول العربية تنظر إلي مصر علي أنها «رمانة ميزان»، وأن ظهورها بالشكل الديمقراطي يمنحها قوة خاصة مع تغير الأوضاع الإقليمية عقب ثورة30 يونيو، وأنها تكريس لصورة مصر الحضارية وأشار إلي أن خروج الانتخابات بشكل جيد ومشاركة فعالة يؤثر في المحيط الأفريقي باعتبار مصر عاصمة أفريقيا ووجهتها وأكثر دولها قوة وتنظيما، كما تؤثر علي مستوي المجتمع الدولي.

«الحقوق الانتخابية»

و يقول د.صفوت العالم أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، إن مشاركة المواطن في الانتخابات هو تأكيد لثبات العلاقة بين الناخب وبين الحفاظ علي حقوقه التصويتية، وهذه المشاركة تأخذ عدة درجات تبدأ من مناقشة الرأي العام، وقراءة الصحف ومتابعة وسائل الإعلام بشكل يومي وحضور المؤتمرات الانتخابية وانتهاء بالتصويت في الانتخابات.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم