«البيئة»: لا صحة لبيع «الغابة المتحجرة».. والتطوير «واقع ملموس» 

وزير البيئة يفتتح المرحلة الأولى لتطوير الغابة المتحجرة
وزير البيئة يفتتح المرحلة الأولى لتطوير الغابة المتحجرة

أكدت وزارة البيئة، أن ما يثار دائماً حول بيع محمية «الغابة المتحجرة» عار تماما من الصحة.


وأضافت الوزارة – في ردها على التحقيق الذي نشرته «بوابة أخبار اليوم» حول «فنكوش» تطوير محمية الغابة المتحجرة- أن أراضي المحميات هى ملكية عامة، وأن ماتقوم به الوزارة هو إدارة تلك المحميات، لما تحتويه من ثروات.

وتابعت الوزارة أن المرحلة الأولى لتطوير محمية الغابة المتحجرة تضمنت ما تم عرضه في أبريل العام الماضي وأصبح واقعاً ملموساً على الأرض بشهادة كل من حضر فعاليات الافتتاح، وليست مشروعات مزعومة، حيث اننا تعودنا أن نقول الحقائق ونعلن ذلك بكل شفافية ونزاهة دون تزييف، أو مراوغة.


ولفتت الوزارة، إلى أن ما تم نشره حول سور المحمية الذي يعد مقلبا للقمامة ومطالبات بتحويلها لمزار سياحي، فإن وزارة البيئة أعلنت عن المخاطر التي تحيط بالمحمية وقد عرضت ذلك فى مؤتمر صحفي منذ أقل من عام، وأعلنت أنها ستبدأ في تطوير المحمية، وهذا ما تحقق بالفعل.


وأضافت الوزارة، أن المحمية عبارة عن أرض صخرية ولا يوجد بها إلا قليل من بقايا أشجار متحجرة تعد على أصابع اليد، فهو زعم يجافي الحقيقة، كما يخالف كل المراجع العلمية، والأبحاث التي أطلقت على هذا المكان جبل الخشب، والتي تضم كثافة كبيرة من الأشجار المتحجرة، كما أن خبراء الجيولوجيا والحفريات يعلمون جيدا أنها ليست كأي أرض صحراوية، فالحفريات النادرة هى تلك الأشجار التي يرجع عمرها إلى 35 مليون سنة والتي تمثل صفحة من التاريخ الجيولوجي لمصر والعالم.، كما أن مساحة المحمية لم تبلغ تلك المساحة منذ إعلانها .

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم