«خبير» يقدم روشتة لعلاج النفور بين الزوجين

لماذا ينفر أحد الزوجين من العلاقة الحميمة؟
لماذا ينفر أحد الزوجين من العلاقة الحميمة؟

بعد مرور فترة كبيرة من الزواج تبدأ شكوى الطرفين من انطفاء الرغبة في العلاقة الحميمة، ويبدأ كلا منها في تبادل الاتهامات بالبرود الجنسي والكره، وربما وصلت تلك الاتهامات إلى لصق تهمة الخيانة بأي من الطرفين.

 

من جانبه، قال محامي الأسرة، وخبير العلاقات الزوجية، خالد شهاب، إنه ربما ينسى الرجل أن شهوة المرأة مرتبطة ارتباطا وثيقا بمشاعرها تجاهه وحنينه نحوها، و كذلك حسن معاشرتها وإحساسها بالأمان في حضنه أما شهوة الرجل فهي بصرية من الدرجة الأولى، فيحب أن يرى زوجته دائما أنيقة متعطرة ترتدي أحسن الثياب وصوتها منخفض ولا تسخر منه أو تقاطع حديثه، خاصة عند اندماجه في الحديث عن مستقبله وعمله وطموحاته».

 

ونصح «شهاب» المرأة بضرورة تتجنب التسلط في المعاملة وتكرار المعاتبة والتوقف عن الإلحاح عليه بالطلبات في أوقات ضيق حالته المادية، والتي تقوم بعض النساء خلالها بمضاعفة الطلبات من أجل إحراج زوجها وكسر خاطره، كما نصح بأن تتوقف عن الشك في تصرفاته بسوء الظن.  

 

مقدمًا نصيحته للرجل، قال الخبير في العلاقات الأسرية؛ «إذا كنت رجلا وتشعر أن مشاعر زوجتك اختلفت تجاهك، يجب عليك أن تراجع معاملتك معها فقد تكون قد اعتدت على سوء معاملتها وأنت لا تشعر، وقد تكون توقفت عن مدحها والثناء عليها أو أنك تخليت عن دورك الرئيسي في الأسرة من مشاركتها المسئولية في تربية أبنائكم، أو أنها قد شعرت بعدم الأمان معك، حيث يتم الاعتداء عليها من أهلك وتقف موقف المتفرج ولا تحرك ساكنا ولا تخفف عنها حتى إحساسها بالظلم وأنك سند لها، وقد تكون حياتكم قد انقطع عنها البسمة والضحك، أو توقفت عن مغازلتها، فإن أكثر ما يسعد المرأة المغازلة والثناء على أنوثتها».

 

وأكد خالد شهاب، يجب على الرجل أن يعلم أن تلك الأمور قد تسبب انصراف المرأة عنه، وقد تكون أول طريق الانفصال، مشيرًا إلى الطريق إلى قلب المرأة هو أذنيها، وأن المغازلة الأهم في العلاقة الحميمة.

 

 


ترشيحاتنا